الخميس، صفر 03، 1430

مدلولات الإستقبال الغير مسبوق لمعتمد محافظة اللعيت جارالبني

الجماهير الحاشدة التي إصتفت في طوابير لا نهائية لإستقبال السيد / الصادق إسماعيل حسين معتمد محافظة اللعيت جارالنبي على مشارف مدنية غبيش والمسيرات الهادرة التي رافقت موكبه الميمون عبر الأدغال من غبيش حتى مقر المحافظة الوليدة مدنية اللعيت جارالنبي التي تبعد عنها عشرات الكيلومترات ، هذا الحدث الغير مسبوق على الإطلاق في تاريخ المنطقة ذات مدلولات ومؤشرات لابد من الوقوف عندها ، النفوس المشرئبة لرؤية هذا الرجل الذي ساقته الأقدار ليكون أول الماسكين بمعول البناء والتعمير لهذه المحافظة الوليدة والمعطاءة تعبر بصدق عن أشواقها لهذا الحدث الكبير وتترجم تطلعاتها للوصول لهذا المنعطف التاريخي في مثابرته لتحقيق ذاته وبناء كيانه اللائق به ، التعبير القوي عن إحتفائها بالمعتمد تعبير لا شعوري عن فرحته بالحدث الكبير.

الجماهير الغفيرة حملت تطلعاتها و آمالها العراض في أكفها ملوحة بها في مسيرات الرضى و الترحاب ، الجميع عبر الحدود الإدارية للمحافظة و لإستقبال هذا الحدث في شخص السيد / المعتمد وموافقية الميامين ، المشهد فاق التصور وتجاوز المألوف رغم العفوية وعدم الإعداد المسبق ، تقاطر الجميع من كل حدب وصوب ، تدافعوا كالبركان وإصطفوا كالنمل الأبيض حتى كلت ذراع المحتفى به من التلويح محييا ، إلتبس على الضيف وكاد أن ينيخ بعيره بغبيش ظنا منه أنه قد وصل مقر إقامته الميمونة ، أثنى على الحشود وعبر عن إمتنانة عن لوحة الترحاب بيد أنه ابلغ أنه لم يرَ اللوحة بعد وأن الذي عرض عليه ظاهر اللوحة وليس باطنها ، هنا اصيب بالصدمة الجماهيرية من حيث التعداد والحفاوة وحرارة الترحاب ، لم يخلد بزهنه بأن في ولاية شمال دارفور كثافة سكانية بهذا القدر وذات الحيوية والحماس والتجانس ، فما هي مدلولات هذا الحدث الكبير والعبر المستفادة منه

أولاً : التحدي الكبير الذي يواجه السيد / المعتمد كيف يحافظ على هذا الإحتفاء وكيف يصون الود الذي بادر به جماهير المنطقة ، لا شك أن الحماس والتدافع الغير مسبوق للمشاركة في هذا الحدث أنما تعبير صادق عن تطلعات هذه الجماهير وتأويلها على الخير القادم مع بزوغ شمس هذا اليوم الميمون ، يتوقع الرفاهية والمشروعات التنموية لذا يجب البدء بما يلامس إحتياجاته اليومية وضروياته الحياتية وبديهياً ان ينتظر فارقاً ملموساً بين اللعيت المحافظة واللعيت مجلس محليات من حيث سرعة البت في تظلماته العاجلة والإهتمام بمشروعاته التنموية الطموحة ، فأهل المنطقة في غاية البساطة وهم شديدي الإمتنان ، يحترمون من يحترم قياداتهم المحلية ووجهاء المنطقة ، يتفاعلون مع من يتفاعل مع أبنائهم بالمنطقة والعاصمة ودول الشتات ، اوفياء لا ينسون الجميل ابداً.

ثانياً : مشهد الإستقبال الأسطوري والذي يعكس الثقل السكاني للمنطقة يجب أن يكون منطلقاً لمراجعة المسئوليين وعلي رأسهم المعتمد بإعادة النظر في المرافق الخدمية بالمنطقة كما ونوعاً.

ثالثاً :المشاركة الجماهيرية لمواطني المحافظتين المتداخلتين تنموينا وعائلياً ( اللعيت جارالنبي وغبيش ) في الإحتفال بهذا الحدث تعتبر حافزا قوياً للتنسيق مستقبلاً في تنفيذ مشروعات تنموية وبُنى تحية مهمة كمشروع رصف طريق الهنود - غبيش - اللعيت جارالنبي.

رابعاً : دون تردد يعتبر محافظة اللعيت جارالنبي محافظة نموذجية لولاية دار فور الكبرى من حيث التماذج و النمو السكاني وتماسك النسيج الإجتماعي ، فالمحافظة هي حزب الجميع وقبيلة الجميع والبيت الكبير لهم فضلاا عن ذلك إقامة ناظر عموم قبائل شرق دارفور الناظر / الصادق عباس ضوالبيت بمدنية الطويشة ثاني مدن المحافظة ، وهذا ما يسهل مهمة المعتمد المتشرف برفع رايتها إيزانا ببدء شارة الرفاهية التنمية لمواطني المنطقة الواعدة.

من هو السيد المعتمد ؟
الاسم : الصادق إسماعيل علي حسين
تاريخ الميلاد :1967
مكان الميلاد : الفاشر
الدراسة الجامعية : جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا ـ تخصص محاسبة
جامعة النيلين ( الفرع سبقا ) تخصص قانون - 1992
مجالات العمل - المسئول التنفيذي لقطاع الإتصال - إمانة المؤتمر الوطني الخرطوم.
- عضو المجلس التشريعي بولاية غرب دارفور
- مدير تنفيذي بديوان الخدمة الإتحادية رئاسة الجمهورية وهو آخر منصب تقلده قبل تعينه معتمداً لمحافظة اللعيت جارالنبي في شهر مارس الماضي.
الحالة الإجتماعية : متزوج واب لثلاث أطفال
------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات: