الجمعة، صفر 04، 1430

رجاء من دكتور الطاهر آدم الفكي

الأخ الكريم / دكتور الطاهر آدم الفكي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد إطلعت على المقالين (7 و8) من سلسلة مقالاتك "تأملات في تاريخ حركة العدل والمساواة السودانية" ولم اشك في اية معلومة وردت فيهما وما تناولته بخصوص قصور الحركة الشعبية لتحرير السودان تجاة قضية أهلنا بدارفوربعد أن جلست يمين المؤتمر الوطني يعبر بصدق عن خبية أملنا في اخوتنا الجنوبنين ، إلا أنني أري نشر غسيل اخوتنا المناضلين من حركات دارفور الثورية ليست مناسبة وليست في وقته حيث أننا نتطلع أن تتمكن جبهة الخلاص من تكميل هيكليتها وتوحيد رؤاها إستعداداً لجولات التفاوض القادمة ، لم أشك مطلقا في دقة وأمانة التناول ، لكنني ارى أن التناطح لا تخدم قضيتنا في شئ بالذات في هذا الوقت ، هذا التجريح قد تنال من الحركات الأخرى ولا أعتقد أنها تضيف شيئا لحركة العدل والمساواة ، أنتم حركة منظمة ومنضبطة ونُأول عليها كثيرا في مستقبل دارفور ، ونعتقد أنكم كبار الأنفس ولكم القدرة على التحمل والتقاضي عن الصغائر رحمة بأهلنا المغلوبين على امرهم ، لذا آمل منكم الترفع والإبتعاد عما يباعد بين أبناء دارفور.
ولك محبتي وتقديري
إبراهيم سليمان

ليست هناك تعليقات: