الجمعة، صفر 04، 1430

كلامك ليس عابرا يا علقم -20-6-2007م

ما تناولته في ردكم على الأستاذ / طلحة جبريل ليس كلاما عابراً ، إلا إذا كنت غير آبهاً بمشاعر الناس مهما كانت قاماتهم ومكاناتهم . تقول : (على كل لم يكن عدم وجود علم الفلسفة سببا في عدم التحاق الأستاذ طلحة بجامعة الخرطوم كما قد يتبادر إلى ذهن القاريء لكلمات الأستاذ طلحة ولكن السبب هو فشل الأستاذ طلحة في إحراز الدرجات التي تؤهله لدخول الجامعة) تقول كل هذا الكلام الجارح والمر كالعقلم يا علقم وتعتبره كلاما عابراً ، انه سوء في التقدير وخلل في المعاير ، لم ألتقِ قط بالإستاذ طلحة جبريل وقد تعرفت عليه عبر متابعة كتاباته القيمة ومساهماته الأدبيه منذ عمد بعيد ومن خلال تتبع سيرته العطرة عرفت انه شخص عصامي صنع نفسه بنفسه وتبوء ما هو عليه بمثابرته التي لا تفتر ، وهو من الاوجه المشرقة في سماء بلادنا وشخصية يشرف السودانين بنجاحاته الباهرة أثار غبطة زملائه على المستوى الأقليمي ، رجاحة عقله أهلته لتمثيل أكبر وأعظم مؤسسة صحفية في الشرق الأوسط والعالم العربي لدى أعظم دولة في العالم ، هل تعتقد شخص بهذه الرفعة والسموق المعرفي يعجزه دخول جامعة الخرطوم إن كانت الغاية في ذاتها ، وهل الذين تأهلوا للدراسة في جامعة الخرطوم حملتهم امهاتهم أكثر من تسع اشهر أم أن إمهاتهم غزلان.

حقيقة كنت اقرأ كتاباتكم بإستمرار وقد إرتسمت لكم صورة ذهنية رزينة في مخيتلتي إلا أنك (بكلامك العابر) جعلتني أمدد رجليّ وأنزع الإطار عنها ، هذا التعالي المعهود في الكثيرين من خريجي جامعة الخرطوم تنم عن مسكنة وعدم الرزانة وإنعدام الإحترام للآخرين ، الأخ طلحة تناول موضوع خدمة منتسبي هذه المؤسسة التعليمة العريقة للإنظمة الشمولية بموضوعية ولم يسئ لها ولم يعمم مآخذه على خريجي الجامعة فما الذي يدفعك للإساءة ومحاولة الغمط الشخصي أهي الغيرة أم الحسد؟ هذه من أحدى المآخذ على بعض خريجى تلك الجامعة العريقة ، إنعدام إحترام الآخرين وإفلاس المنطق ، أنى لشخص بالإحترام مهما على شأنه وأرتفع معارفه إذا لم يكن الأحترام للآخرين؟

حقيقة خيبت ظني بك ، إن كنت رجل تحترم نفسك عليك بالإعتذار للإستاذ الكبير طلحة جبريل وإن لم تفعل فإن ذلك لم ينل من قامته السامقة قد انمه ، ماذا يفعل الحاسد مع الرازق.
ومع ذلك لك محبتي.

ليست هناك تعليقات: